ظاهرة غامضة في الشمس.. أزواج من الانبعاثات الراديوية تفصلها ثوان

ظاهرة غامضة في الشمس.. أزواج من الانبعاثات الراديوية تفصلها ثوان

اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات مشاهدة

اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

مونديال 2026 مشاهدة

مونديال 2026

العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا مشاهدة

العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

فيديوهات مشاهدة

فيديوهات

توصل علماء فلك إلى أن الانبعاثات الراديوية الصادرة عن الشمس قادرة على توليد ظاهرة "صدى"، ونشروا نتائج دراستهم في مجلة "Nature Communications" عام 2026.

ورصد علماء الفلك في الهالة الشمسية أزواجا غير عادية من الانبعاثات الراديوية، يفصل بينها تأخير ثابت يقارب أربع ثوان. وأظهر التحليل أن هذه الظاهرة تتكرر بانتظام، وقد ترتبط بانتشار الموجات الراديوية عبر مناطق غير متجانسة في الغلاف الشمسي.

وجرى التوصل إلى هذا الاكتشاف باستخدام مرصد LOFAR الراديوي، حيث رصد الباحثون مئات الحالات التي أعقبت فيها نبضة راديوية قصيرة إشارة ثانية أضعف، تشبه ما يمكن وصفه بالصدى.

وتم تحليل أكثر من 600 زوج من هذه الإشارات، وتبين أن النبضة الثانية لا تنبع من الموقع نفسه الذي صدرت منه الأولى، بل تظهر غالبا على مسافة كبيرة نسبيا منه، مع بقاء كلا المصدرين داخل الطبقات العليا من الهالة الشمسية على ارتفاع يقارب نصف قطر شمسي واحد فوق سطح النجم.

وتشير النتائج إلى أن تسارع الإلكترونات قد يحدث في مناطق من الهالة لم تكن تُعتبر سابقا مناسبة لحدوث مثل هذه العمليات، ما يستدعي إعادة النظر في النماذج التقليدية لآليات توليد الانبعاثات الراديوية الشمسية.

ووفقا لفرضية الباحثين، فإن أحداثًا طاقوية صغيرة في الهالة قد تؤدي إلى تسريع الإلكترونات، التي تولّد بدورها موجات بلازما وإشارات راديوية، بينما ينتشر الإشعاع عبر بلازما مضطربة بمسارات مختلفة، ما يفسر التأخير الزمني بين الإشارتين.

وفي حال تأكيد هذه الفرضية، فإن هذه الأزواج غير المعتادة من الانبعاثات قد توفر أداة مهمة لفهم أفضل لبنية الهالة الشمسية وآليات نقل الطاقة في الطبقات العليا من الغلاف الشمسي.

المصدر: روسيسكايا غازيتا

إقرأ المزيد

أعلن ميخائيل ليوس كبير خبراء المناخ في مركز "فوبوس" عن رصد ظهر يوم الأحد 8 ديسمبر توهج شمسي من الفئة العليا (Х2.2).

أعلن سيرغي بوغاتشيوف، مدير مختبر علم الفلك الشمسي في معهد العلوم الفلكية الروسي، أن التوهج الأخير كان قريبا من المستوى الأعلى، ولكن موقعه لن يسمح بوصول المادة الشمسية إلى الأرض.

التعليقات

هام

← Law